ما هي نسبة نجاح عملية الشريان الأورطي؟

  • الرئيسية
  • /
  • ما هي نسبة نجاح عملية الشريان الأورطي؟

“ما هي نسبة نجاح عملية الشريان الأورطي؟” سؤال يطرح بكثرة من قبل المرضى وذويهم فور علمهم بضرورة الخضوع لهذه الجراحة، وربما يعكس هذا السؤال حالة القلق المسيطرة عليهم، والتي قد تدفع البعض لتأجيل قرار العلاج.

ومن هذا المنطلق، فقد جاء مقالنا اليوم لتسليط الضوء على العوامل المؤثرة في نسبة نجاح هذه العملية، إلى جانب تقديم مجموعة من النصائح لطمأنة المرضى ودعمهم خلال رحلة التعافي.

ما هي نسبة نجاح عملية الشريان الأورطي؟

من الصعب تحديد نسبة نجاح عملية الشريان الأورطي بصورة مطلقة تنطبق على جميع المرضى، وذلك لتأثير مجموعة كبيرة من العوامل، ولعل أولها هو الهدف من الجراحة، إذ تُجرى عملية الشريان الأورطي لعلاج مشكلات صحية عديدة، ومنها:

انسلاخ الشريان الأورطي

يعد انسلاخ الشريان الأورطي من الحالات الطبية الطارئة التي تستدعي التدخل الجراحي على الفور للحفاظ على حياة المريض، إذ يحدث تمزق مفاجئ للطبقة الداخلية للشريان؛ ما يؤدي إلى تدفق الدم بين طبقاته المختلفة، ولهذا تُجرى الجراحة بهدف إزالة الجزء المتضرر واستبداله برقعة صناعية.

إصلاح تمدد الشريان الأورطي

تحدث هذه المشكلة بسبب ضعف في جدار الشريان والذي يؤدي إلى تمدده، وتهدف الجراحة إلى تركيب الدعامة من أجل الحفاظ على تدفق الدورة الدموية بصورتها الطبيعية.

علاج ضيق الشريان الأورطي

يسبب تصلب الشرايين ضيق الشريان الأورطي ما يعيق تدفق الدم خلاله، ويُعد التدخل الجراحي ضروري  في حال فشل السبل الدوائية؛ للحفاظ على سريان الدورة الدموية.

وفي المجمل، ترتفع معدلات نجاح جراحات الشريان الأورطي، ويرجع ذلك للتطور الطبي المشهود في الآونة الأخيرة، وتقديم أعلى مستويات الرعاية للمرضى.

اقرأ المزيد عن : علاج ضيق الشريان الأورطي عند الأطفال

أسباب تفاوت نسبة نجاح عملية الشريان الأورطي من مريض لآخر

يرجع اختلاف معدلات نجاح جراحة الشريان الأورطي من حالة لأخرى إلى تأثير العوامل الآتية:

الحالة الصحية العامة للمريض

تؤثر الحالة الصحية العامة للمريض بصورة مباشرة في نسب نجاح الجراحة، إذ أن الإصابة بالأمراض المزمنة تزيد احتمالية ظهور مضاعفات صحية، ما يؤثر في نسبة نجاح العملية بالسلب.

التقنية المستخدمة في الجراحة

تتنوع التقنيات المتبعة في جراحة الشريان الأورطي حسب المشكلة الصحية، إذ تشمل:

  • القسطرة العلاجية: تجرى العملية تحت تأثير التخدير الموضعي، ويعتمد الطبيب على استخدام جهاز الأشعة في توجيه القسطرة داخل الأوعية الدموية من خلال وخز بسيط في الفخذ.
  • التدخل المحدود بالمنظار: يُعد المنظار من التقنيات الطبية المتطورة، إذ لا يتطلب شق الصدر بل تجرى العملية عبر شقوق صغيرة يمرر الطبيب خلالها المنظار-أنبوب رفيع متصل بشاشة تلفزيونية وينتهي بمصدر ضوئي- والأدوات الجراحية، ما يوفر قدرًا كبيرًا من الدقة والأمان في أثناء الإجراء، ويعزز نسب نجاح الجراحة.
  • الجراحة المفتوحة: عادة ما ترتفع احتمالية ظهور مضاعفات صحية مع الجراحة التقليدية والتي تتطلب إجراء شقوقًا جراحية كبيرة تستدعي فترة تعافٍ طويلة.

تعرف علي : عملية القلب المفتوح للأطفال

خبرة الجراح والفريق الطبي

اللجوء إلى جراح قلب خبير في جراحات القلب والشريان الأورطي يعاونه فريق طبي ماهر يجيد التعامل مع الحالات المعقدة، يقلل فرص تعرض المريض للمضاعفات الصحية المحتملة ويعزز معدلات الشفاء.

التخطيط للجراحة

ترتفع نسبة نجاح عملية الشريان الأورطي المخطط لها مسبقًا، إذ يحرص الطبيب على تجهيز المريض بفترة كافية وتهيئته للخضوع لهذه الجراحة، على عكس الجراحات الطارئة والتي تنخفض نسب نجاحها.

إرشادات مهمة تزيد نسبة نجاح جراحة الشريان الأورطي في فترة النقاهة

لا يقتصر نجاح العملية على الجراحة فقط، بل تُعد فترة النقاهة من الأوقات المهمة التي تؤثر بصورة واضحة في نسبة نجاح العملية والتي تشترط الالتزام الصارم بالعديد من الإرشادات الطبية، وتتمثل في:

العناية بالجرح

يتعين على المريض العناية بمنطقة الجرح والحفاظ عليها نظيفة وجافة والتغيير عليه حسب توصيات الطبيب؛ وذلك لحمايته من التعرض للعدوى أو الالتهاب؛ ما قد يؤثر سلبًا في نسبة نجاح عملية الشريان الأورطي.

تناول الأدوية بانتظام

يصف الطبيب مجموعة من  الأدوية بعد العملية بهدف التخفيف من حدة الآثار الجانبية، وإعانة المريض على التعافي الآمن؛ لذا من الضروري الحرص على تناول الأدوية الموصوفة في المواعيد المحددة، وعدم تناول أي أدوية أخرى دون استشارة الطبيب.

التغذية السليمة

يحتاج الجسم إلى التغذية الجيدة بعد الجراحة حتى تلتئم الجروح ويستعيد الفرد حيويته ونشاطه، ولهذا يوصى باتباع نظام غذائي صحي ومتوازن غني بالعناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية للجسم.

اتباع نمط حياة صحي

عادة ما يُحسن اتباع نمط حياة صحي الحالة الصحية العامة، ويقلل فرص الإصابة بالأمراض، ولهذا نوصيكم بما يلي:

  • الامتناع عن التدخين.
  • ممارسة الرياضة بانتظام، ولعل أبسطها المشي لمدة 30 دقيقة يوميًا.
  • الابتعاد عن مسببات التوتر والضغط النفسي.
  • التقليل من الموالح والسكريات.
  • شرب كميات كافية من الماء.
  • النوم عدد ساعات كافٍ يوميًا.

وبهذا نصل إلى نهاية مقالنا الذي اهتم بإجابة سؤال ما هي نسبة نجاح عملية الشريان الأورطي وتوضيح العوامل المؤثرة فيها، ونذكركم بأن اللجوء إلى جراح خبير ومتخصص يحرص على استخدام أحدث التقنيات الطبية وتقديم أعلى مستويات الرعاية للمرضى، إلى جانب الالتزام بكافة الإرشادات الموجهة قبل وبعد العملية السبيل الآمن الذي يساعد على بلوغ أعلى معدلات شفاء ممكنة.

للحصول على الاستشارة الطبية الموثوقة نرشح لكم زيارة الدكتور أيمن عبدالله دغيش –أستاذ جراحة القلب بكلية الطب جامعة عين شمس- وذلك من خلال الاتصال على الأرقام الموضحة في الموقع الإلكتروني.

يمكنك قراءة المزيد عن :  أفضل دكتور جراحة قلب مفتوح في مصر

 

الدكتور أيمن عبد الله دغيش أثناء إجراء جراحة

احجز معنا

تواصل معنا الآن واحجز أقرب موعد مع د. أيمن عبد الله