لا تؤثر أمراض صمامات القلب في درجاتها الأولى في صحة المريض وقدرته على ممارسة أنشطته اليومية، ولكن بمرور الوقت وتفاقم الحالة، قد يشعر بالإرهاق الشديد مع أقل مجهود وأعراض أخرى خطيرة تتطلب تدخل طبي عاجل.
وفي هذا المقال نركز حديثنا على مضاعفات ارتخاء الصمام الميترالي بالتحديد، فتابع معنا قراءته لمعرفة ما هي هذه المضاعفات؟ وسبل الوقاية منها.
مضاعفات ارتخاء الصمام الميترالي
تعمل صمامات القلب على تنظيم تدفق الدم في اتجاه واحد داخل القلب، وعند حدوث ارتخاء في الصمام الميترالي أو عدم انغلاق شُرفاته بإحكام قد يعود جزء من الدم في الاتجاه المعاكس (ارتجاع الصمام الميترالي) ويقل الدم الذي يصل أعضاء الجسم.
وفي الحالات الشديدة قد تظهر مضاعفات ارتخاء الصمام الميترالي، والتي تنطوي على ما يلي:
- اضطراب نبضات القلب.
- الإغماء المتكرر.
- الإصابة بعدوى بكتيرية في بطانة القلب أو الصمامات.
- الفشل القلبي أو قصور عضلة القلب.
- زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
- تكوّن جلطات دموية.
تعرف علي : هل ارتخاء الصمام الميترالي يسبب الموت؟
كم من الوقت يمكن أن يعيش الشخص المصاب بتدلي الصمام الميترالي؟
يظن العديد من المرضى أن الإصابة بارتخاء الصمام الميترالي قد تعيق حياتهم أو تشكل خطرًا دائما عليهم، ما يدفعهم للتساؤل: كم من الوقت يمكن أن يعيش الشخص المصاب بتدلي الصمام الميترالي؟
والإجابة أنه قد لا يتعرض معظم المرضى لمضاعفات خطيرة تهدد حياتهم في المراحل الأولى من ارتخاء أو تدلي الصمام الميترالي، إذ تكون الأعراض بسيطة ويمكن التحكم فيها من خلال تعديل نمط الحياة والمتابعة الدورية مع الطبيب، وقد تحتاج بعض الحالات إلى أدوية تساعد على استقرار الحالة، لذلك يستطيع أغلب المصابين عيش حياة طبيعية دون أن يؤثر المرض في حياتهم.
معدل الوفيات بمرض ارتخاء الصمام الميترالي
يمثل التهديد بالوفاة واحدة من مضاعفات ارتخاء الصمام الميترالي النادرة للغاية، إذ تشير الإحصائيات أن نسبة الوفيات لا تتجاوز 0.2% سنويًا، وذلك بفضل التقدم في وسائل التشخيص والعلاج إلى جانب التدخل الطبي العاجل في الحالات الحرجة.
ضرورة التدخل الطبي فور ظهور مضاعفات ارتخاء الصمام الميترالي
إن ظهور مضاعفات ارتخاء الصمام الميترالي مثل الاغماء والخفقان وألم الصدر وضيق التنفس تستدعي زيارة الطبيب عاجلًا، فالعلاج في هذه المرحلة يقي المرضى من مخاطر مثل الفشل القلبي والجلطات، إذ تتطلب تدخلًا جراحيًا والتوجه إلى الطوارئ.
وذلك مما يطمئن المرضى وذويهم، فالمضاعفات الخطيرة لهذا المرض يسهل تجنبها، وفي أسوأ الأحوال يمكن علاجها وإنقاذ حياة المريض إذا لجأ لجراح قلب صاحب خبرة ومهارة عالية في علاج مضاعفات ارتخاء الصمام الميترالي.
تعرف علي : تجربتي مع ارتخاء الصمام الميترالي
سبل الوقاية من مضاعفات ارتخاء الصمام الميترالي
يمثل اكتشاف المرض مبكرًا العامل الأكبر في الوقاية من مضاعفاته، ويليها الالتزام بالأدوية المنظمة لضربات القلب، بالإضافة إلى بعض العادات الأخرى التي ترفع من كفاءة العلاج وتباعد بين المريض والمضاعفات، مثل:
- تجنب السهر، والعمل على زيادة جودة النوم.
- تقليل الكافيين خاصةً قبل النوم.
- المحافظة على مستويات السكر وضغط الدم.
- ممارسة الرياضة لتنشيط الدورة الدموية.
- الإقلاع عن التدخين.
- تجنب الأطعمة المصعنة والوجبات السريعة والزيوت المهدرجة المضرة بصحة القلب.
- المتابعة الدورية مع الطبيب.
أيضًا ترتبط بعض مضاعفات ارتخاء الصمام الميترالي بتفاقم المشكلات النفسية مثل اضطراب القلق المزمن أو نوبات الهلع، لذلك يوصى بالمتابعة مع أخصائي نفسي بجانب طبيب القلب للحد من تفاقم هذه الأعراض.
ختامًا، بعد معرفة ما هي خطورة ارتخاء الصمام الميترالي؟ نستنتج أن هذه المضاعفات يسهل تجنبها إذا حصل المريض على التشخيص مبكرًا وتلقى العلاج، لذلك يجب اختيار الطبيب بعناية شديدة لمعرفة درجة ارتخاء الصمام وهل تسبب في ارتجاع أم لا، وما نسبته إن وُجد، ومدى حاجة المريض للعلاجات الجراحية.
وفي هذا الصدد نرشح لك الدكتور أيمن عبدالله دغيش من أمهر جراحين القلب والصدر المعنيين بعلاج صمامات القلب دون استبدالها قدر الإمكان، ويمكنك حجز موعد مع الدكتور بواسطة الاتصال على الأرقام الموضحة بالموقع الالكتروني أو عبر رسائل الواتساب.
يمكنك قراءة المزيد عن : ارتخاء الصمام الميترالي عند النساء
ما هي درجات ارتخاء الصمام الميترالي؟






